عباس العزاوي المحامي
61
موسوعة عشائر العراق
باسمها الأصلي المعروفة به وبقريتها أو أرضها التي تحل فيها ، وهذا هو الغالب فيهم . . . ولا يؤمل الاطلاع إلى ما هو شبيه أو مماثل لما عند القبائل العربية من تفريع وافخاذ . . . وإذا عرف هذا في الرؤساء فهو وقتي ولمدة . والترك أقرب إلى الأوضاع القبائلية في بداوتهم . . . 5 - العشيرة : وتتألف من عدة أفخاذ أو بيوت وتعيش مجتمعة بالوجه المتعارف . . . أو قد يتفرع الفخذ الواحد إلى عدة أفخاذ فرعية بناء على تقادم العهد في بناء البيت فيتكاثر أفراده ويتشعبون بتزايد نفوسهم وحينئذ يتسمى ما كان قد تسمى بالفخذ أو البيت ( بالعشيرة ) . وهذه قد يتساهل في تسميتها فيقال لها ( قبيلة ) ولكن المعروف أكثر هو ما قدمنا وقد يقال ( الفريق ) إذا كان جزءا من القبيلة وغير منفك عنها . . . وهؤلاء الأفراد متكافئون في الحقوق ومتساوون وتجمعهم صلة القرابة أو ما يدعى ( بالعمة أو العمومة ) وهنا يقال للفريق ( جمعا ) حينما يبلغ الف بيت باصطلاح عنزة وشمر في غالب الأحيان . وإلا فعند عشائرنا يقال لجملة بيوت تسكن في موطن فريقا . و ( نار الفريق ) منه . والفريق أو الجمع في الغالب لا يراعى فيه القربية أو الاشتقاق من جد واحد وإنما تراعى فيه القربى البعيدة وقد يكونون مختلفي الأفخاذ والبدايد . . . وأساسه أن يتفوقوا على أمر من غزو أو ما ماثل . . . وباصطلاح عشائرنا لا يختلف معنى الفريق عن ( الجمع ) والجموع . . وغالب الجموع أن تؤلف للحرب خاصة أو للغزو ولذا يقول المثل : ( قال يا محورب حورب ! قال : تلاقت الجموع ) بخلاف الفريق فإنه يتكوّن من أفخاذ مختلفة بسبب المراعي والتجوّل الموقت أيام الربيع فيعود بعد ذلك كل إلى قومه وجماعته ( عشيرته أو فخذه ) . أما المسؤولية المالية والشخصية في هذه فإنها غير مرعية لدى القبائل البدوية أي إذا طالب المنهوب منه أو المسروق منه فلا يسعه ذلك . وأما